أثناء ركوب الدراجات، هناك مشكلة تؤرق الكثيرينراكبو الدراجاتأحيانًا، حتى لو لم تكن تشعر بالتعب، ولكنك تعاني من ضيق في التنفس، لا تستطيع قدميك بذل الجهد الكافي، ما السبب يا ترى؟ في الواقع، غالبًا ما يكون السبب هو طريقة تنفسك. فما هي الطريقة الصحيحة للتنفس؟ هل يجب أن تتنفس من فمك أم من أنفك؟

企业微信截图_16557760333285
بشكل عام، تنتج الحالات المذكورة أعلاه عادةً عن عدم كفاية الأكسجين المُزوَّد للعضلات أثناء التنفس، مما يؤدي إلى عدم تعويض استهلاك الأكسجين في العضلات في الوقت المناسب. ويعتمد اختيار التنفس عن طريق الفم أو الأنف على كل حالة على حدة.

 

سيتم تقسيم ما يلي إلى ثلاثة جوانب:

(1) قبلركوب الخيلالشهيق من خلال الأنف والزفير من خلال الفم
  
قبل الانطلاق، يجب عليك ضبط تنفسك عن طريق الشهيق والزفير من خلال أنفك لجعل جسمك يتكيف مع وتيرة التمرين مسبقًا.
  

(2)ركوب الخيلمسطح: التنفس البطني
  

عندما تبدأ في ركوب الدراجة، يستخدم جسمك المزيد من الأكسجين، لذلك يمكنك استنشاق المزيد من الهواء عن طريق التنفس البطني، مما يزيد من كمية الأكسجين المتناولة.

(3) عند صعود التل: امتص بسرعة ثم تقيأ
  
يتطلب صعود التل طاقة أكبر من ركوب الدراجة على أرض مستوية، لذا فهو يحتاج إلى كمية أكبر من الأكسجين لتغذية العضلات. في هذه الحالة، ورغم أن التنفس البطني يستهلك كمية كبيرة من الأكسجين، إلا أن هذا الإيقاع البطيء للتنفس لا يكفي لتلبية الاحتياجات، لذا من الضروري تغيير طريقة التنفس.

انتبه جيدًا لهذه العملية، سواءً أثناء ركوب الدراجة أو النزول منها، تجنب التنفس عن طريق الفم، وإلا سيؤثر ذلك سلبًا على صحتك. فمن جهة، على الرغم من أن التنفس عن طريق الفم يُدخل كمية كبيرة من الأكسجين، إلا أنه يُسهّل استنشاق الحشرات والغبار، كما أن استنشاق الهواء البارد غالبًا ما يُسبب السعال وحتى الإسهال، مما يُؤثر سلبًا على تجربة ركوب الدراجة. أما الأنف، فلديه قدرة طبيعية على تنقية الهواء، وعند مروره عبره، يصبح دافئًا ورطبًا. لذا، فإن الاستنشاق عن طريق الأنف أكثر فائدة لجسمك.


تاريخ النشر: 21 يونيو 2022