في عام 1790، كان هناك رجل فرنسي يدعى سيفراك، وكان مثقفاً للغاية.
في أحد الأيام، كان يسير في أحد شوارع باريس. كان المطر قد هطل في اليوم السابق، وكان من الصعب جدًا السير على الطريق. وفجأة، توقفت عربة خلفه. كان الشارع ضيقًا والعربة عريضة، و...cنجا من الدهس، لكنه كان مغطى بالطين والمطر. عندما رآه الآخرون، شعروا بالأسف عليه، وسبّوا بغضب، وأرادوا إيقاف العربة والتحدث معه. لكن سيفراcهمس قائلاً: "توقف، توقف، ودعهم يذهبون".
عندما ابتعدت العربة، ظل واقفًا بلا حراك على جانب الطريق، يفكر: الطريق ضيق جدًا، والناس كثيرون، فلماذا لا يمكن تغيير العربة؟ يجب تقسيمها إلى نصفين على طول الطريق، وتحويل عجلاتها الأربع إلى عجلتين... فكر هكذا وعاد إلى منزله ليصمم. بعد تجارب متكررة، في عام ١٧٩١، صُنعت أول "عجلة حصان خشبية". كانت الدراجة الأولى مصنوعة من الخشب، ذات بنية بسيطة نسبيًا. لم تكن مزودة بنظام دفع أو توجيه، لذا كان على الراكب أن يدفع بقوة على الأرض بقدميه، وأن ينزل لتحريك الدراجة عند تغيير الاتجاه.
ومع ذلك، عندما سيفراcأخذ الدراجة في جولة في الحديقة، وقد انبهر الجميع وأعجبوا بها.
تاريخ النشر: 28 فبراير 2022

